| |||||||
| أرشيف قسم الخيمه الرمضانيهــ كل مايخص المواضيع الرمضانيه السابقهـ |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 1 ] |
|
عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ·.¸.•°°العمرة في رمضان ·.¸¸.•°° ·.¸.•°°··.¸.•°°· العمرهـ في رمضان ·.¸.•°°··.¸.•°°· ![]() دعا الله عباده إلى الاستباق في الخيرات ، والمسارعة إلى القربات طلباً لثوابه ومغفرته ، فقال سبحانه : {فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعًا} (المائدة 48) ، وقال جل وعلا: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم} ( آل عمران :133) . ومن أعظم ميادين المنافسة والمسابقة إلى الخيرات قَصْدُ بيت الله الحرام لأداء العمرة ، لما في ذلك من الأجر العظيم ، وتكفير الخطايا والسيئات ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم- : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ) متفق عليه ، وفي حديث آخر يقول عليه الصلاة والسلام : ( تابعوا بين الحج والعمرة, فإنهما ينفيان الفقر والذنوب, كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ) رواه أحمد وغيره . والعمرة في رمضان لها مزية ليست في غيره ، فقد جاء الترغيب فيها ، وبيان فضلها وثوابها ، وأنها تعدل حجة في الأجر والثواب ، ففي "الصحيحين" من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأم سنان الأنصارية حين لم يكتب لها الحج معه صلى الله عليه وسلم: ( فعمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي ) . وفي رواية أحمد و الترمذي : ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) . وعلى هذا درج السلف الصالح فكان من هديهم الاعتمار في رمضان كما ثبت عن سعيد بن جبير و مجاهد " أنهما كانا يعتمران في شهر رمضان من الجعرانة" ، وروي عن عبد الملك بن أبي سليمان أنه قال : "خرجت أنا وعطاء في رمضان فأحرمنا من الجعرانة " . وهو ما يفسر لنا سر تنافس المسلمين في هذا الشهر الكريم في هذه الطاعة ، وتسابقهم إلى بيت الله الحرام لأداء هذه الشعيرة ، وكأنك بهذا المشهد العظيم في موسم حج كبير . لذا كان لا بد من التذكير بشيء من أحكام العمرة ، وبيان صفتها وأعمالها وهي على الإجمال إحرام ، وطواف ، وسعي ، وحلق أو تقصير . فإذا أراد المسلم العمرة فإنه يسُنَّ له أن يغتسل ويتطيب ، ثم يلبس ملابس الإحرام ، بعد أن يتجرد من لبس المخيط، كالسراويل ونحوها . ويسن للرجل أن يلبس إزارًا ورداء ، أما المرأة فتلبس ما شاءت من الثياب ، بشرط أن تكون ساترة لا زينة فيها ؛ ويحرم عليها لبس النقاب ، لكن إذا مر بها الرجال ، أسدلت على وجهها ما تستره به ، كما يحرم عليها لبس القفازين . ثم يصلّي المعتمر ركعتين ينوي بهما سنة الوضوء ، وليس هناك صلاة خاصة للإحرام ؛ فإذا فرغ من الصلاة أحرم ملبيًا ، فيقول : لبيك عمرة ، ثم يشرع في التلبية ، فيقول : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. وينبغي للمحرم الإكثار من التلبية ، لأنها الشعار القولي لهذا النسك ، خاصة عند تغير الأحوال والأزمان ، كأن يعلو مرتفعاً أو ينزل منخفضاً ، أو يقبل الليل ويدبر النهار ، ونحو ذلك ؛ ويستمر في التلبية إلى أن يشرع في الطواف . فإذا وصل إلى المسجد الحرام قدم رجله اليمنى قائلاً : " بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " ، ويدخل بخشوع وخضوع وتعظيم لله عز وجل ، مستحضراً نعمة الله عليه وفضله بتيسير الوصول إلى بيته الحرام. ثم يتقدم نحو الحجر الأسود مبتدءاً طوافه منه ، فيستلمه ويقبله إن استطاع ، وإلا أشار إليه من بعيد بيده اليمنى قائلاً : " بسم الله ، الله أكبر " ، ولا يزاحم غيره للوصول إليه ، ويطوف سبعة أشواط مبتدئًا بالحجر الأسود ومنتهيًا إليه ، مكبراً مع بداية كل شوط ، ويُسن استلام الركن اليماني في كل شوط - وهو الركن الذي يسبق الحجر الأسود – إن تيسر له ذلك ، ولا يشرع تقبيله، ولا الإشارة إليه عند تعذر استلامه؛ ويقول بين الركن اليماني والحجر الأسود : {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201) . ويقول في طوافه ما تيسر من ذكر ودعاء وقراءة قرآن ، وليس هناك دعاء أو ذكر مخصص لكل شوط . والسُّنَّة في هذا الطواف أن يضطبع في جميع الأشواط ، ويرمل في الأشواط الثلاثة الأولى منه ؛ والاضطباع : أن يبرز كتفه الأيمن ، فيجعل وسط ردائه تحت إبطه ، وطرفيه على كتفه الأيسر ، والرمل: الإسراع في المشي مع مقاربة الخطا ؛ فإذا تمت الأشواط السبعة تقدم إلى مقام إبراهيم ، وقرأ قوله تعالى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} (البقرة:125) ، ثم يصلى ركعتين خلف المقام ، إن تيسر ، وإلا ففي أي مكان من المسجد . ثم يتوجه بعد ذلك إلى المسعى ، فإذا دنا من الصفا، قرأ قوله تعالى : {إن الصفا والمروة من شعائر الله} (البقرة:158) ، ثم يصعد على الصفا حتى يرى الكعبة ، فيستقبلها ويرفع يديه ويدعو بما شاء ، وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم- : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده " ، يكرر ذلك ثلاث مرات ، ويدعو بينها . ثم ينزل من الصفا متجهاً إلى المروة ، ويسرع بين الميلين الأخضرين ، من غير أن يزاحم غيره ، فإذا وصل إلى المروة صعد واستقبل القبلة ورفع يديه، وقال ما قاله على الصفا، غير أنه لا يقرأ {إن الصفا والمروة} مرة أخرى. وبذلك يكون قد أنهى شوطًا من أشواط السعي السبعة . ثم ينزل عائداً إلى الصفا ، ماشياً في موضع المشي ، مسرعاً في موضع الإسراع وهكذا حتى يتم سبعة أشواط ، مبتدأً بالصفا منتهياً بالمروة . فإذا أتم السعي حلق رأسه أو قصره ، والحلق أفضل، وهذا في حق الرجل ، أما المرأة فتقصر ولا تحلق ، وتقصيرها يكون بأخذ قدر أٌنملة من أطراف شعرها . وبالحلق أو التقصير ، تكون قد تمت أعمال العمرة ، ويكون المعتمر قد تحلل من إحرامه ، وحلَّ له ما كان محرمًا عليه من قبل من محظورات الإحرام . وختاماً ينبغي على المسلم أن لا يضيع هذه الفرصة ، وأن يغتنم شرف الزمان والمكان ، فيكثر من نوافل العبادات والطاعات ، وخصوصاً في هذا الشهر المبارك ، وفي هذا المكان المبارك ، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - : ( صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف فيما سواه ) رواه أحمد ، وليحذر كل الحذر من أي مخالفة أو معصية قد تذهب بأجره ، ويعود معها محملاً بالأوزار والآثام ، فكما الحسنة تضاعف في هذا المكان ، فإن السيئة فيه ليست كالسيئة في غيره ، وقد قال سبحانه: { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} ( الحج :25)، وفي الحديث : ( أبغض الناس إلى الله ثلاثة .... وذكر منهم : " ملحد في الحرم " ) رواه البخاري . لكــم ارق التحاياا غــلآ نجــد |
| |
| | رقم المشاركة : [ 2 ] |
|
:+[ عضو مؤسس]+: ![]() ![]() | غلا نجد ربي يجزاك كل خير على التذكير..وربي يبلغ الجميع عمرهـ ففي هذا الشهــرالفضيل.. سلمتـــي،،، |
| |
| | رقم المشاركة : [ 3 ] | |
|
عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ربي يجزاك الف خير ويسلمك الله يعطيك العافيه ننتظر جديدك الراقي غلاتي تقبلي مروري | |
| |
| | رقم المشاركة : [ 4 ] |
|
عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | نعووومــه .. تسسلميين ـع المروووور منووورهـ |
| |
| | رقم المشاركة : [ 5 ] |
|
عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الوفا طبعي .. ومششششكوورهـ ... ـع المرووووور منوووووورهـ |
| |
| | رقم المشاركة : [ 6 ] |
| +:[الداعم الفني للموقع]:+ ![]() | موووضووع مفيد وجميل مااجمل العمره في شهر رمضان المبارك يقول عليه الصلاة والسلام : ( تابعوا بين الحج والعمرة, فإنهما ينفيان الفقر والذنوب, كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ) الله يجزاك خير اختي على طرح هذا الموضووع لما فيه من فوائد ونصائح نستفيد منها يعطيك العافيه الى الامام لماهو بجديد مخاوي زماني |
| |
| | رقم المشاركة : [ 7 ] |
|
عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | صلى الله عليه وسسلم .. تسسسسلم اخوووووي .. مخآوي زمآني ـع المرووووووور منووووور |
| |
| | رقم المشاركة : [ 8 ] |
|
:+[ عضو مؤسس]+: ![]() ![]() | بارك الله بك وجزاك خير الجزاء سوف اضيف عن فضل العمرة فضل العمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". {رواه البخاري} وقد اختلف العلماء في المراد بالذنوب التي تكفرها العمرة، فذهب ابن عبد البر إلى أن المراد تكفير الصغائر دون الكبائر، وذهب البعض إلى تعميم ذلك، يقول الحافظ ابن حجر: وتكفير العمرة للذنوب مقيد بزمانها، وتكفير الاجتناب عام لعمر العبد كله فتغايرا، يقصد رحمه الله أن تكفير العمرة للذنوب في زمن القيام بها فقط أما اجتناب الكبائر فيكفر الذنوب، طيلة العمر، ومن فضل العمرة أنها تنفي الفقر كما تنفي الذنوب وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم "تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما تنفي الذنوب بالمغفرة كما ينفي الكير خبث الحديد". {رواه الترمذي} وفي الحديث استحباب متابعة الحج والعمرة، وقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمرات؛ عمرة الحديبية في ذي القعدة حيث صده المشركون وعمرة في العام التالي في ذي القعدة حيث صالح المشركين، وعمرة الجعرانة وفيها وزع صلى الله عليه وسلم غنائم حنين، وعمرة مع حجته صلى الله عليه وسلم ، ومعلوم أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وبخلوص القصد، كما قال ابن الجوزي رحمه الله. ومن هنا كأن للعمرة في رمضان ثوابٌ مضاعف، وقال ابن بطال: إن ثواب العمرة في رمضان يعدل ثواب الحج لكنه لا يقوم مقامه في إسقاط الفرض. وهنا اشكال أجاب عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله حيث قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر إلا في أشهر الحج وقد ثبت فضل العمرة في رمضان، فأيهما أفضل؟ فقال: الذي يظهر أن العمرة في رمضان لغيره صلى الله عليه وسلم أفضل أما ما صنعه فهو أفضل في حقه صلى الله عليه وسلم لأن فعله لبيان جواز ما كان أهل الجاهلية يمنعونه، فأراد الرد عليهم بالقول والفعل، وقال البعض: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل العمل وهو يحب أن يعمله خشية إن يفرض على الأمة شفقةً ورحمةً على أمته صلى الله عليه وسلم . اعتذر عن الاطاله تقبلي مروري ياغلو |
| |
| | رقم المشاركة : [ 9 ] |
|
عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مشششششششششكورهـ خييييييييييتو دلوعه بس ملسونه ـع المروووووور والأضافه الحلوهـ تسسلمين منووووووورهـ |
| |
| | رقم المشاركة : [ 10 ] |
|
عضو نشيط ![]() ![]() | الله يجزاك خير |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| رمضان, في, ·¸•°°العمرة, ·¸¸•°° |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [ رمضان في حياتهم ] - جرعة يومية في رمضان ~ | يوسف العييري | صوتيات و مرئيات اسلامية - اناشيد طيور الجنة | 1 | 09-06-2010 04:07 AM |
| ماجد المهندس على كرسي متحرك في العمرة | •∫ Mάђά .. | اخبار محلية و عالمية - صحف - مجلات | 6 | 04-11-2009 10:55 PM |