عذراً شكسبير
قال شكسبير :
{التملك بالنسبة للرجل نهاية ولكنه بالنسبة للمرأة بداية}
مدخل:
المرأة كالفاكهة ...
كل فاكهه لها لونها ورائحتها وطعمها..
فاحذر الإدمان فقد تكون تلك الفاكهة ليست مناسبة لك.
تتعدد الأقوال والمحادثات حول الرجل والمرأة حتى وإن اختلفت ميول كتابها..
من الممكن أن نؤمن بما قاله شكسبير وقد لا يكون ذلك..فليس ما يكتبه العظماء كله صحيح..
قد نقتبس منه ما يتماشى مع أسلوبنا وعاداتنا..فالتملك قد يعتبر جميلاً لكلا الجنسين.
وقد تختلف درجات ذلك الجمال ..فمنه من يكتفي بشيء معين أو لحد معين ومنهم من يكون عكس ذلك تماماَ
فأنا أختلف مع شكسبير أن التملك بالنسبة للرجل نهاية وللمرأة بداية وهذه وجهة نظري..
فالرجل عندما يبدأ ويتمكن من الشيء يبدأ بطلب الزيادة لا يكتفي بشيء معين بل يبدأ بسرقة النظر تارة
ويعج فاه بالكلام تارة أخرى فكيف له أن يشعر بالبداية والنهاية معاً ...تأتي المراحل وتذهب ومازال الشغف جارياً...يرتسم حوله الكثير من الدوائر المغلفة والمحدبة أيضاً...!!!!
المرأة والتملك ونهاية العالم لديها...تريد ذلك التملك نهاية كل شيء تريده لها وحدها..دون مناصفة وإشراك..
فهذا يكون وفاؤها وعدم التفاتها لما دون ذلك ....هذا ليس حياداً لها ولكنها الحقيقة فعلاً..
أحبت التزين والظهور بأجمل حله وبدون أي تنميق وهذا ما يميزهن بالتملك..
ألم أقل سابقاً أنها فاكهة..؟؟؟!!!
بالفعل فاكهة باختلاف لونها وطعمها ورائحتها>>>ليس تغزلاً ولكن حكمة ربانية لا يعلمها سواه ربي وحده..
ويبقى شكسبير رجل عظيم ولكن جميعنا تحكمنا العواطف فقد نقول الشيء الذي لصالحنا وتجاهل القليل دونه..
لذلك لو أتت إحدى العظيمات وتحدثت فقد يكون كلامها مغايراً لشكسبير كثيراً..
مخرج:
الرجل زينه الحياة..
فما أجمل أن يكون لك رجل أب وأخ ,صديق وزوج.
فيبقى الرجل رجلاً....